عن مشاركة أعمال الكاتبة د.شيماء جاد في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 54

عند ذكر اسم الكاتبة د. شيماء جاد لا بد وأن تتحول دفة عقل القارئ

نحو أدب الجريمة، وما قدمته الكاتبة من أعمال أرسلتها إلى نقطة

بعيدة تغرد فيها  بما يجيده قلمها “روايات بوليسية بنكهة عربية،

تحمل طابع اجتماعي” تناقش فيها قضايا هامة من خلال دسها

في وجبة بوليسية دسمة جِدًّا.

د. شيماء جاد، طبيبة عيون مصرية، مواليد محافظة المنوفية،

حاصلة على ماجستير طب وجراحة العيون جامعة عين شمس،

أطلق عليها القراء أجاثا الروائع بعد نجاحها في إثبات قدراتها الملحوظة في أدب الجريمة.

صدر لها أربعة أعمال ورقية:

_ رواية الماضي لا يموت صدرت عن دار دريم بن للنشر والترجمة والتوزيع،

تجدون العمل في جناح الدر  صالة 2 جناج رقم C23..

عن الماضي لا يموت

في ماضي كل منا أسرار، علاقات عابرة أو ربما عميقة…

وهناك الجانب المخزي الذي لا نتورع عن دفنه داخل مجاهل الأزمنة…

نحتاج لردمه تحت طبقات من التصنع والتظاهر وربما بعضًا من السعادة الزائفة…

نخاف أن ينكشف المستور ذات مرة فتُعرف حقيقتنا التي واريناها كثيرًا في التراب…

ومن منا يفضل ذلك؟!

في تلك الليلة بدا كل شيء مثاليًا لتلقي واجب العزاء،

لكن ما حدث لم يكن طبيعيًا بتاتًا ؛ففي غمرة السكون

الذي يلف الأجواء كان هناك ذلك الشبح المتسلل إلى الغرفة المظلمة

والذي كان مصرًا على النيل من كل شخص يقاطع خلوته.

ما سر تلك الغرفة ؟

عم يبحث ذلك المتسلل بهذه الضراوة؟

هل البحث في أروقة الماضي يكشف عن حقائق لا تموت

رغم تراكم غبار السنوات عليها ؟!

تبدو تلك الحقيقة مخيفة للغاية ،فالماضي غالباً لا يموت،

بل ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر من جديد.

_رواية بداية صيف باكورة أعمال الكاتبة صدرت عن دار الحلم للنشر والتوزيع بجزئيها،

بداية صيف ووأزهرت من جديد،  القصة مزيج بين عمل اجتماعي رومانسي بوليسي،

تدور أحداثه حول وسن الفتاة الوحيدة التي ترك حظها البائس معالمه المشوهة داخلها،

فقررت التنحي عن التلاحم بين البشر إلى أن ظهر ساجد وأحدث طفرة في

حياتها أنكرتها في البداية، لكنها رضخت وسعت بكل ما تملك من إرادة

لأن تتخلص من تشوهات الماضي إلى أن تعرقلت طرقاتها بحظها

البائس من جديد، وسقطت صريعة جريمة قتل وهنا تبدأ ذائقة

الكاتبة البوليسية في إمتاع القارئ، تجدون الروايتين في جناح

دار الحلم بصالة 2 – B10 معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023.

 

– قصة “لقاء ترانزيت”

 

نشرت ضمن مجموعة قصصية صادرة عن مكتبة جرير،

والتي فازت في مسابقتها بالمركز الأول، العمل يندرج تحت

اللون الرومانسي الاجتماعي، في حكاية خاطفة للقلوب قبل

العقول ينصح بها لمن يريدون الهرب من صخب ودوامات الحياة،

هذا العمل يبرز قدرة الكاتبة في التنقل بسلاسة بين أدب الجريمة والاجتماعي.

من أجواء العمل

لم يبالوا بأوجاعه وكرهه لذلك الاختلاف عن بقية الأطفال

حتى أنه صار يتهرب من الذهاب إلى المدرسة بذاك اليوم البائس..

إلا هي! وحدها من كانت تفهمه وتفهم أوجاعه دون أن يتكلم أو يعبر عنها”.

المجموعة تجدوها بجناح مكتبة جرير بصالة 2 – B11

نشر لها العديد والعديد من الأعمال الالكترونية من روايات وقصص قصيرة منها:

سلسلة حكايات الحادية عشر مساءً

رواية كورتاريجا والتي نشرت منها النسخة المسموعة على تطبيق أوديهات

رواية جموح ليلة

نوفيلا لا تعبث مع خائف

نوفيلا انتحال

قصة لغز الكلب المختفي

قصة يوناس

قصة بعضا منه

رسائل تائهة.. أدب رسائل

قصة ليلة أحد شتوية

قصة ليالي العمر الباردة

قصة تلك اللحظة

قصة عامر

قصة البئر

قصة ضمير أعوج إعرابه بائس

قصة قبلة الجنية

قصة ديجافيكو

قصة قبلة الجنية

قصة الوجهة تحت سطح الأرض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مشاركة الكاتبة بدور عادل في الدورة 54 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2023

يناير 20, 2023

عدة أفكار يطرحها الكاتب بدري رضوان أحمد عن حال النجوع في صعيد مصر، من لعنات وعادات في روايته شيخ قريتنا الغريب

يناير 20, 2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *